الرعاية طويلة الأمد وإعادة التأهيل

إن إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأمد هما عنصران أساسيان في حياة أصحاب الهمم أو المرضى حول العالم؛ ينضم المرضى إلى هذه البرامج لعدد من الأسباب، بما في ذلك الإصابة المفاجئة أو الصدمة أو الاضطرابات النفسية أو الشيخوخة.

تنطبق إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأمد على المرضى في مراحل مختلفة من عملية الشفاء.

جدول المحتويات

تعريف إعادة التأهيل

إعادة التأهيل ، هي عملية يستعيد من خلالها الأشخاص ، المعرضون للخطر جسديًا أو عقليًا ، صحتهم وعافيتهم حتى يستطيعوا الاندماج في المجتمع مرة أخرى. يمكن أن يساعد إعادة التأهيل الأشخاص الذين عانوا من السكتة الدماغية أو الصدمة العقلية أو الإصابة الجسدية أو الحوادث المرورية والعرضية.

أنواع إعادة التأهيل

يقع التأهيل ضمن ثلاث فئات أساسية:

العلاج الوظيفي

هذا هو النوع الأول من العلاج التأهيلي ويهدف إلى مساعدة المصابين على استعادة المهارات التي تسمح لهم بالقيام بأنشطة يومية منتظمة، لا سيما تلك المرتبطة بعمل المريض. أخصائيوالعلاج الوظيفي مسؤولون عن ذلك ؛ هم محترفونو مدربون ويعملون بنشاط مع المرضى، ويدربونهم على كيفية أداء المهام البسيطة والمعقدة.

يبذل أخصائيوالعلاج الوظيفي  قصارى جهدهم لمساعدة المرضى على استعادة القدرة لأداء ما يكفي من المهام البدنية التي تسمح لهم بالانضمام إلى القوى العاملة مرة أخرى. هذا ما يجعلهم مختلفين عن الخبراء الذين يمارسون أشكالًا أخرى من الخدمات العلاجية المتخصصة في إعادة التأهيل.

العلاج الطبيعي أو العلاج الفيزيائي

العلاج الطبيعي أو العلاج البدني هو عندما يقوم أخصائي ممارس، يسمى بأخصائي العلاج الطبيعي، بتوفير العلاج بالحركة للمرضى الذين يعانون من صعوبة في التنقل بمفردهم. يمكن للعلاج الطبيعي مساعدة الناس على المشي مرة أخرى، وإطعام أنفسهم، والقيام بأشياء بسيطة أخرى تتعلق بالحياة اليومية. يركز العلاج الطبيعي على تقوية العضلات المستنزفة وتحسين الإدراك وتمكين النشاط المستقل.

الخطوة الأولى في العلاج الطبيعي هي فحص وتقييم حالة المريض الصحية، وبعد ذلك يتم تحديد مجموعة من التمارين؛ عادة ما يتم مساعدة المريض علي إتمام هذه التمارين وتنفيذها بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي. قد يتلقى بعض المرضى أيضًا علاجًا طبيًا إذا لزم الأمر، بما في ذلك مسكنات الألم.

هناك العديد من الأدوات والآلات المشاركة في العلاج الطبيعي، مثل أجهزة المشي المنزلية، أو جهاز العجلة، أو جهاز الاليبتيكال. هذه كلها متاحة بسهولة في مراكز إعادة التأهيل للمرضى داخل المركز، وهذا هو سبب تفضيل لأفراد عائلة المريض السماح لهم بالبقاء في المركز بدلاً من المنزل، حيث قد لا تكون مرافق التمريض كهذه متاحة بسهولة.

علاج إعادة تأهيل النطق والكلام

علاج إعادة تأهيل النطق والكلام مخصص للمرضى الذين فقدوا، بسبب الإصابة أو الصدمة، قدرتهم على التحدث بطلاقة. يمكن لأخصائي مؤهل يسمى معالج النطق مساعدة هؤلاء الأفراد على استعادة قدرتهم على التحدث عن طريق ممارسة التدريبات معهم بانتظام ودفعهم لبذل قصارى جهدهم. قد لا يحتاج المريض الي دواء؛ ومع ذلك، في الغالب، يعتمد استعادة الكلام على مقدار الوقت الذي يقضيه المريض في الممارسة مع اختصاصي علاج النطق.

المرضى الداخليون والخارجيون في مراكز إعادة التأهيل

هناك طريقتان لتقديم الرعاية لمرضى إعادة التأهيل:

إعادة التأهيل للمرضى الداخليين

يتم تقديم العلاج للمرضى الداخليين ليتم معالجتهم داخل مستشفى إعادة التأهيل. ويشمل تلقي العلاج والرعاية على مدار الساعة داخل المستشفى وهو مهم للمرضى الذين يعانون من إصابات خطيرة وصدمات، بما في ذلك السكتة الدماغية (جلطة الدماغ) وتلف الدماغ وإصابة الحبل الشوكي ومصابي الحوادث المرورية، على سبيل المثال لا الحصر.

قبل الخروج من المستشفى، قد يحتاج هؤلاء المرضى إلى عناية مكثفة وطويلة الأمد بدوام كامل وقد يحتاجون إلى آلات طبية، مثل جهاز التنفس الصناعي، في حالات الطوارئ؛ لهذا السبب، لا يُسمح لهم بالبقاء في المنزل و يجب عليهم زيارة مركز إعادة التأهيل لتحديد المواعيد المحددة. عوضاً من ذلك، يجب عبيهم البقاء في المركزحيث يتلقون رعاية شخصية حتى يكتمل تعافيهم.

إعادة التأهيل للمرضى الخارجيين

هذا هو الشكل الثاني من الرعاية التي تقدمها مراكز إعادة التأهيل ويشير إلى المرضى الذين يتلقون الرعاية دون الحاجة إلى الإقامة الدائمة في المستشفى. يزورون بانتظام عيادة أو مركزأو مستشفي إعادة التأهيل ولديهم مواعيد مجدولة مع معالجين لمساعدتهم على تحسين حالتهم الصحية سواء كانت لحل مشاكل الكلام، أوالتغلب على أي مشاكل نفسية، والتعامل مع مشاكل الألم الخفيفة والإصابات البدنية، والمزيد.

ما هي الرعاية طويلة الأجل ؟

الرعاية طويلة الأمد هي عندما يحتاج الشخص، وخاصة الشخص الضعيف جسديًا أو ذات القدرات المحدودة، إلى مساعدة مستمرة لأداء الأعمال اليومية، مثل الأكل والشرب وارتداء الملابس. قد يواجه المرضي بعض من هذه المشاكل حتي بعد الانتهاء بنجاح من إعادة التأهيل. حتي وإن تبدو الحالة مستقرة في معظم الأحيان، إلا أنها ستظل بحاجة إلى المساعدة بعض الشيء.

يتم توفير الرعاية طويلة الأجل بشكل عام من قبل متخصص مدرب، مثل أفراد طاقم التمريض سواء كانت ممرضة أو ممرض ، الذين بدورهم يستطيعوا مساعدة المرضي في العناية الشخصية وأنشطة الحياة اليومية. بصرف النظر عن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل بسيطة في القيام بالأشياء، يمكن لأولئك الذين يعانون من مرض دائم أو إعاقة الحصول على رعاية متميزة من مقدم الرعاية الصحية المنزلية.

هناك أيضًا العديد من أنظمة التأمين على خدمات الرعاية طويلة الأمد، والتي تغطي مثل هذه الخدمات الي قد يحتاجها المريض.

الرعاية طويلة الأمد وإعادة تأهيل ، ما هو الفرق ؟

الرعاية طويلة الأمد مطلوبة بشكل عام للأشخاص الذين خضعوا لإعادة التأهيل ويحتاجون إلى الرعاية. علي الرغم من تقدم الحالة الصحية للذين خضعوا لإعادة تأهيل، بعضهم قد يعانوا من بعض الآلام أو صعوبة في الحركة أو صعوبة في الكلام لذا سيستفيدون من رعاية طاقم التمريض وخدمات الدعم ذات الصلة. التمريض المتخصص يقطع شوطا طويلا مع هؤلاء المرضي الذين هم بحاجة إلى المساعدة، وإلا فلن يكونوا قادرين على القيام بالأشياء الأساسية، حتى وإن بدت بسيطة مثل إطعام أنفسهم.

إعادة التأهيل، من ناحية أخرى، هو عندما يتم إدخال الشخص الذي يحتاج إلى دعم متخصص في المركز، مثل مستشفى إعادة التأهيل، حيث يتلقى الرعاية التي ستساعده على التعافي. تختلف هذه الرعاية بشكل كبير عن تلك التي تقدمها منشأة الرعاية طويلة الأجل.

حيث تقدم الرعاية طويلة الأجل للمساعدة في أداء الأعمال البسيطة التي تعد جزءًا من الحياة اليومية العادية، مثل تناول الأدوية أو الاستحمام، تقدم مراكز إعادة التأهيل خدمات مثل التمريض المتخصص وكذلك العلاج الطبيعي والعلاج المائي والعلاج الوظيفي. كلاهما مرتبط بالرعاية الصحية ولكن لديهما حل للمشاكل التي تواجهها في مراحل مختلفة من عملية التعافي.

الرعاية الانتقالية

الفترة بين الانتقال من شكل من أشكال الرعاية إلى آخر يسمى الرعاية الانتقالية ويتم توفيرها لأولئك الذين ينتقلون من مستشفى إعادة التأهيل إلى دار رعاية أو حتى في منزلهم. كما ينطبق على أولئك الذين ينتقلون من وحدة تقديم رعاية إلى وحدة أخرى في نفس المبني. مهما كانت الحالة، يجب اتخاذ الترتيبات المناسبة للمرضى.

تتضمن الرعاية الانتقالية تهيئة بيئة جديدة للمريض، خاصة إذا كانوا ينتقلون من المستشفى إلى منازلهم. قد يحتاج المريض إلى مقاعد خاصة، على سبيل المثال، لدعم العمود الفقري؛ لذلك فإن التأكد من توفر ذلك في البيئة الجديدة هو مثال على المهمة التي يُتوقع من عمال الرعاية الانتقالية القيام بها.

من يحتاج إلى إعادة تأهيل ورعاية طويلة الأمد؟

إعادة التأهيل والمتابعة للرعاية طويلة الأمد تمنح للعديد من الناس حول العالم؛ من الأمثلة ذات الصلة مرضى السكتة الدماغية، ومرضى ما بعد وحدة العناية المركزة، وكبار السن، والمعاقين جسديًا أو عقليًا، والمريض المعتمد علي أجهزة التنفس الصناعي.

يجب على المرضى الذين يحتاجون إلى عناية طبية فورية، مثل أولئك الذين يعانون من مرض مزمن، المكوث في مستشفى إعادة التأهيل. هذا لأنهم قد يحتاجون إلى رعاية طارئة لا يمكن أن يقدمها سوى طبيب مدرب؛ بعض الأشياء قد تكون خارج نطاق معرفة ممرضة الرعاية المنزلية ويمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. تمتلك مستشفيات إعادة التأهيل جميع الأدوات اللازمة للتعامل بنجاح مع حالة الطوارئ؛ يمكنك العثور على جهاز التنفس الصناعي، وأدوية الطوارئ المناسبة، وأجهزة الرعاية الصحية، وأكثر من ذلك بكثير دون أي متاعب. كل شيء مطلوب للعلاج متاح في مكان واحد، لكن يصعب وجود نفس التدابير في مرافق التمريض، بما في ذلك دور رعاية المسنين أو المساكن الشخصية.

مراكز رعاية كبار السن والرعاية طويلة الأمد ، ما هو الفرق ؟

يختلف دور التمريض عن دور الرعاية طويلة الأمد. بشكل عام، يتم تقديم الرعاية طويلة الأجل من قبل ممرضات وممرضين محترفين يزورون منزل المريض ويشرفون عليهم أثناء قيامهم بمهامهم اليومية ، وغالبًا ما يقدمون لهم المساعدة التي يحتاجون إليها في إكمال تلك الأعمال.

ومن ناحية أخرى، فإن مراكز التمريض هي مراكز رعاية لكبار السن؛ هذه المراكز تكون مسؤولة عن رعاية سكانها على مدار الساعة ويتوقع منهم اتباع جدول زمني صارم ومجموعة من القواعد التي لن تكون قابلة للتطبيق داخل المنزل. عادةً ما تكون دور التمريض مخصصة لكبار السن، أو أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية مكثفة وأفراد اسرهم غير متاحين لخدمتهم.

تعتبر مستشفيات إعادة التأهيل بدائل رائعة لدور التمريض لأنها يمكن أن توفر الرعاية التي يحتاجها مرضى السكتة الدماغية، والشلل النصفي، والمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلام، وكبار السن، وغيرهم. معظم مراكز إعادة التأهيل لديها تأمين صحي ومرافق للتمريض ويمكنها تلبية احتياجات الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا مثلما تفعل دار التمريض.

لماذا كامبريدج ؟

يعد مركز كامبريدج للطب وإعادة التأهيل المزود المتخصص لخدمات الرعاية طويلة الأمد وإعادة التأهيل في دولة الإمارات العربية المتحدة. مع اثنين من المرافق الرئيسية في أبو ظبي والعين ، والتي تم تصميمهم كمستشفى متكاملة لإعادة التأهيل والرعاية طويلة الأجل بسعة 90 سريراً لكل منهما.

توفر كامبريدج نهجًا إكلينيكيًا متعدد التخصصات لخدمات الرعاية طويلة الأمد المتخصصة. إن أفضل خدمات إعادة التأهيل ليست فقط هدفنا ولكن هدفنا النهائي هو تخصيص خطة الرعاية لكل مريض والتأكد من دمج أسرة المريض وأفرادها في خطة العلاج.

سواء انضممت إلى مستشفى أبوظبي أو مستشفى العين للحصول على أي نوع من خدمات إعادة التأهيل لدينا أو حتى للحصول على رعاية طويلة الأمد ، ستشعر كما لو كنت في #منزلك الثاني.